Friday, July 10, 2009

حكمة الأسبوع

Success is just like being pregnant .. Everybody congratulates you but nobody knows how many times you have been Fucked !

Tuesday, July 7, 2009

وداعا مايكل جاكسون

ولد فقيرا .. عاش وحيدا .. مات ملكا، هكذا كانت حياة مايكل جاكسون، أسطورة البوب، وأفضل فنان عرفته البشرية في العصر الحديث.


اليوم جمعت عائلتك وأبنائك وأصدقائك ومحبيك، ونحن من ملايين راقبوكم ترحل بصمت من خلف الشاشات، موقنين بأنك أتيت بيننا لتعطينا درسا في حب الحياة والحلم.


حينما حان وقتك انسحبت على عجل، بعد أن قضيت حياتك تسلط الضوء على الإنسان بقيمه الأصيلة وقضاياه وكونيته، فوفرت للمحتاجين ملجأ يحتمون به وسط قلوبنا، ضاربا أروع الأمثال بالبذل عندما فقدت المال، وقدمت بدلا منه ابتسامة وروحا طيبة.


طالبتنا بعلاج العالم، ليكون مكانا أفضل، لك ولي ولجميع الجنس البشري، لأن هناك أناسا يموتون متى ما انتبهنا أكثر للحياة، ليكون مكانا أفضل لي ولك.


أتذكر صوتك حينما سمعته للمرة الأولى يتردد في مدرستي الابتدائية، بييت ات بييت ات، ثم تلك الأشرطة التي تدخل في مسجلات ضخمة تسحبك من الفراغ لتكون معنا وبيننا، ثم بعد التحرير عندما تحولنا إلى الأقراص المدمجة، وحفلة بوخارست التي طرت بها من المسرح، أتذكر ذلك جيدا لأنني حصلت على نسختي من الفيديو الدولي بشارع سالم المبارك عام 1993، بعد أن جمعت قيمتها من مصروف أسبوع كامل، فقط لأراك على طبيعتك.


ثم أتت فاتنتي من بعيد، لتأخذني إلى عالمك، وتعلن على أعتابك هامسة، متى ما كانت في حضرة ملك البوب، انتبه لقلبك، لأن كلماته ستخطفه بلا شك، فتعلمت منك ومنها فن الإصغاء، خاصة بعد أن أدمنت سؤالها يوميا، هل ستكونين هناك لي، لأنني لن أتركك وحيدة، فأنت ستبقين دائما في قلبي، لكنها فضلت أن ترحل مبكرا، وتركتنا أنا وأنت، قبل أن ترحل أنت أيضا، وتتركني وحيدا بعدكما.


أيها الماشي على القمر، لأن الأرض لم تسعك، لم تكن تفرق بين أبيض وأسود، لأن ما يهم الإنسان، فأمتعتنا وأعطيت من نفسك وروحك، فتطاولتك الألسنة وانعزلت، وبكتك القلوب بعد رحيلك وأنت تستعد لاستعادة مجدك مجددا، وتدخل البهجة على قلوب محبيك، فكانت فجيعتنا مزدوجة، رحيلك المفاجئ، وتركنا وحيدين في عالم موحش.


كنت ملكا في حياتك، وفي مماتك أيضا ... وداعا مايكل جاكسون، وقر عينا لأنك ستظل علامة مضيئة في تاريخنا الإنساني، وكم تمنيت في كل لحظة من لحظات تأبينك، أن تكون هذه مجرد دعابة، أو طريقة جديدة للترويج لحفلاتك المقبلة، وكم وودت أن يفتح هذا التابوت لتظهر أنت وتسلط عليك الأضواء، لتبدأ الحفلة، وتتعالى بعدها صيحات الجمهور، وهو الأمر المتوقع من شخص طار يوما من المسرح، ونزل بعدها من السماء في آخر، وشق الأرض ليطل على جمهوره، وخرج من بين الجمهور ليبدأ حفلته، مايكل تمنيت أن تكون هذه إحداى دعاباتك، لكن يبدو أن النهاية هذه المرة سبقت إسدال الستار.

Saturday, July 4, 2009

التضبط عندنا والتضبط عندهم


نكمل لليوم الثالث على التوالي إيماننا بالمسؤولية الوطنية، والرغبة الجادة بسد النقص المفاجئ بعد غياب الأصدقاء المدونين الذين زعلوا من نتيجة التصويت منح الثقة لوزير الداخلية أول أول أمس، لأن فيهم غارية على المال العام، وعندهم موقف من اللي صار، ولأن الموضوع بكبره ما يهمني، وأنا خلقة ما أشتهي لا مسلم ولا وزير الداخلية، والمدونين أعلنوا الحداد لمدة ثلاثة أيام، وحطوا بانر فيه جيس مال عام وتحته نعي، قررت أنا فهد العسكر، أسوي مدونتي سمردحة، وإن شاء الله كل ليلة عندنا حفلة، وكبوولز حق اللي مو عاجبه من ربع هايف والطبطبائي، لين يطيح اللي في راسهم، لأنكم يا حبايبي صج ما تستاهلون يعاقوبنكم المدونين على موقف سياسي إنتوا مالكم ذنب فيه، وفقنا الله وإياكم لما فيه مصلحة الكويت.


أما إضافة اليوم فهي من نصيب رفاق الدرب بالتيار الوطني، أول شي أنا مع الثقة بالوزير، وضد بيان التحالف، يعني أنا واقف بصف 30 نائب، بس تعالوا، شبتسون مع أسيل والعنجري، هذولي عيالكم، اثنين مثل مثل ماكو، الأول ضد والثانية ممتنعة، طبعا أنا وايد عاجبني موقفهم، ولهم مني كل التقدير، بس تعالوا هني، إنتوا نزلتوا بيان وقلتوا لازم العالم ما يعطون الوزير الثقة، بس الشباب ما صوتوا مثل بيانكم، سؤالي شبتسون فيهم، وعلشان تكون الأمور واضحة، محمد العبد الجادر، عذربتوا فيه وطلعتوا فيه ألف عيب وعيب، بس لأنه قدم مشروع بقانون القرض العادل، وقلتوا هذا مو كفو يمثل التحالف، فأرجوكم الرد على قدر السؤال أسيل والعنجري شبتسون فيهم، عقب ما صوتوا عكس بيانكم؟.



موضوعي:



صافن هاليومين على مسلسلات من زود الفراغة، ولأنه حر وأنا بشرتي ما تتحمل أهوهي بالقوايل، إضافة إلى أن الجو غبار، وأنا من كنت بالروضة فيني حساسية من الغبار، الشاهد، المسلسلات اللي نايم بمردان الدي في دي بلير عليهم كلهم أجنبية، وطايح على فيلم يديد إسمه السب تايتل بالانجليزي، علشان السبيليغ عندي يتقوى، خبركم أنا بالإنجليزي لهلوبة، بس مشكلتي بالغرامر والسبيلينغ أما فيما عدا ذلك كله تمام يا أفندم.


لاحظت بالمسلسلات إن التضبط برة الكويت وايد سهل، ما يبيله شي، يمر البطل على البطلة، بالمكتب، نطلع نتعشى اليوم، فوقه، فوقه، الساعة جم، دنر آت آيت، خلصنا، خلصنا، كونسدرت ديت، يس ات از، مع موسيقى هادية، والمشهد اللي وراه بالمطعم، وتالي مع بعض يا داشين شقته يا رايحين شقتها، وثاني يوم تليفون شلونج شخبارج، ترة سهرتنا أمس فلة، لا طاب لك المكان عاود، خلاص، نشوفج على خير، وصاروا ربع لي أخر حلقة.


بالكويت، التضبط مشروع حب، يعني على الأقل لازم يكون فيه رشة رومانسية، لكن توقف على الإشارة تطالع المزيونة اللي يمك، تنزل الجامة، تقول لها مساء الخير، ترد عليك ليش تخز، شنو ترد عليها، وبعدين الشباب، آه يا الشباب، واحد يبي يضبط وحدة، شكو يرقص لها بالسيارة، ويطول الموسيقى، ساعات ودي أنزل وأسأله، يرحم أمك شنو قصدك باللي قاعد تسويه، والثاني مزاجه بالمغازل توصيل منازل، أما غرامي اللي يكون بقهوة أو مطعم، يشوفها وتشوفه، زين روح حاجها، لأ أبي أدز لها رقمي بلوتوث، زين شعرفك أيهي فيهم، ما أدري حظك نصيبك، ترى دزيت بس مو اهي، شلون، سوى اكسبت بدون ما تشوف التليفون، شدارك، شفتها، زين شنهو تليفونها، نوكيا ان 71، شعرفك، أعرفه، عمى بعينك أنا الأجهزة لين الحين عندي بأساميها بشار والكاتل والكميونيكيتر والأمين وانطلق ستة، شعرفك باسامي الأجهزة، وشنو هالفراغة، كل يوم والثاني قاعد تحفظ أرقام الأجهزة، جنة عندك امتحان، ماسك الإعلانات وقاعد تسمع.


التضبط بالكويت لازم فيه عنوة، الحق، وانزل من السيارة وكلم، واقنع، وتالي تاخذ الرقم وما تدق، زين ليش ماخذته بالبداية، وإلا تييك الثانية، الأخت راكبة مع صاحبتها، لا هذه تبي تترقم جدام رفيجتها، ولا هذيج تبي هذا يرقم رفيجتها، ليش الحسد وتقطع الأرزاق ما أدري، وبعدين ليش لازم ألحق، تبين الرقم أخذيه، ما تبين لا تعطين إشارات قبل اللفة بكيلو، يعني بطق فوق حدر.


مشكلتنا إن الترقم بالكويت معركة حقيقية، احتمال تنتهي بإصابات ومخافر وقضايا، مع العلم بأنه مشروع حب، شنو هالحب اللي أوله هوشة وآخره مخفر، تلحق وحدة، تشوفك وتشوفها، تبيك وتبيها، يدخل راعي همر، يحجب عنك الرؤية، ليش ما تعطيني ويه، ينام عليها، يا أنت تصعد الرصيف يا اهي، وعقبها يكمل ولا هامه، وإلا هاليومين هابين بالسيايير الي توايرها كبار، ليش يا ربي أركب سيارتي بسلم، أنا صاعد سطح ملحق وإلا راكب سيارة.


تنعجب بالبنت بالصالحية، تقفل شغلك وتطلب الحساب، تبدأ رحلة الصيد، أول شي حسبالك البنت كول ساكنة الضاحية أو النزهة، تطير وراها، يا ربي وصلنا كيفان، ويهها ما يعطي على كيفان، أكيد اليرموك العديلية، تطوف الخالدية ماكو بوادر، لا أنا ما انتبهت حق الموتر، الموتر يعطيك السرة قرطبة، دخلنا الخامس، إذا يمين وخر لأن الخط هذا نهايته الأندلس والعمرية والفردوس والعارضية والرابية، وأنصح جديا بالابتعاد عنه، أما إذا خذت يسار فتدخل في مرحلة التوقعات مجددا، أنا قلت شكلها رايحة السلام أو حطين، كول بنات جنوب السرة، لا طافت الجسر، زين الجابرية مش بطال حتى بيان ما تنعاف، عدينا مدخل بيان، لا مو معقول الرميثية، تاخذ يمين تنعش آمالك، حلاتهم بنات مشرف، تطوف مشرف، فتسأل نفسك، يوم إنها رايحة سلوى ليش ما كسرت من قبل، تطوف مشرف، وتدخل أنت مرحلة الخطر، لا يكون صباح السالم، لا مو صباح السالم، خلاص باضت لك بالأفص، المسيلة، إذا مو المسيلة بو الحصانية، تاخذ يمين، خلاص رسمي بو الحصانية، تطلع آخر شي رايحة بيتهم بالعدان، ليش أكلم وحدة ساكنة بمبارك الكبير، وليش أكلم وحدة إذا أبي أواعدها بالديرة أضيع 40 دقيقة، عشرين رايح وعشرين راد، ولا فوق هذا تقول لك ما عندك خوات تخاف عليهم، أو تعطيك السؤال المليق، ليش لاحقني، يعني ليش لاحقج، بوصل هدومي المصبغة، طبعا بعرف وين بيتكم، ليش تبي تعرف وين بيتنا، على شوية تتريك بالرموش الصناعية، علشان أتزوج، بس أنا مرتبطة، جربي ما يضر، لا ما أقدر رفيجي يزعل علي، زين خليني أتفاهم معاه، شلون تتفاهم معاه، بنلعب بلنتيات على قول واحد، واللي يفوز تطلعين له مع الكاس، شوي وإلا صوت دورية، خير يا الطيب، ما كو شي، حرك حرك، حاضر عمي الضابط، تمشي يقوم الضابط يرقمها، زين وين العدالة، أنا لاحق من الصالحية، والحبيب يا خذها باردة مبردة، نار شبت فيكم اثنينكم، زين أحد يعطيني فلوس البنزين.


أنا اللي يقهرني لما البنات يقولون عمى بعينهم الشباب، شلاقين بهالأحنبيات، وإلا ليش كله طايرين ومسافرين، شفيهم بنات الديرة، ما فيهم شي يمة، برة طير لها على طاولتها، كلمتين، يا لقحت وإلا ما ضرها الفحل، بالكويت تروح تكلم وحدة عقب نص ساعة أمك تدق عليك ليش لاحق فلانة، منو فلانة، بنت فلان اللي أمها رفيجة خالتك، وتمرها بالدوام كل يوم اثنين، زين أنا شدراني، وبعدين اهي الله يهداها ليش تعلم، وعلى هالوصف بالعلاقة أنا افترض إن الحين مو أقل من 5 يدرون إني لاحق وحدة ومو معطتني ويهة، وين أودي ويهي أنا الحين من أمي، يعني أنزف وأنا مرقم أحسن مما أنزف وأنا مندقر، دام إني منزف منزف.



آخر كلام:


أمس غشيت على حامي الديار، مع العلم بأن صار لها أكثر من عشرين سنة، لكن جنها من وحي هالمجلس، المقطع الأول، المقطع الثاني، عليكم الله عبد الناصر الزاير ما يذكركم بواحد تعرفونه على موضوع ازدواج الجنسية والقبايل؟، والبشة لما طلب نقطة النظام ما ذكركم بصاحبنا، خاصة في موضوع الطلبة، والدستور كالجسد إذا اشتكت منه مادة، أما وزير الصحة، فمن قبل ومن بعد سيم سيم، أنا فقدت لما قاله بو حامي عندك قلم؟، ورد عليه: ما فيه حبر، صج نحيييييييييييس.


مداخلة أخيرة، وزير التربية يذكرني في انتركويت، زعول زعول من أدناة الدون يزعل، وإلا أنا تشرتشل يا ايزنهور.

Friday, July 3, 2009

زين .. عالم جميل

نكمل لليوم الثاني على التوالي إيماننا بالمسؤولية الوطنية، والرغبة الجادة بسد النقص المفاجئ بعد غياب الأصدقاء المدونين الذين زعلوا من نتيجة التصويت منح الثقة لوزير الداخلية أول أمس، لأن فيهم غارية على المال العام، وعندهم موقف من اللي صار، ولأن الموضوع بكبره ما يهمني، وأنا خلقة ما أشتهي لا مسلم ولا وزير الداخلية، والمدونين أعلنوا الحداد لمدة ثلاثة أيام، وحطوا بانر فيه جيس مال عام وتحته نعي، قررت أنا فهد العسكر، أسوي مدونتي سمردحة، وإن شاء الله كل ليلة عندنا حفلة، وكبوولز حق اللي مو عاجبه من ربع هايف والطبطبائي، لين يطيح اللي في راسهم، لأنكم يا حبايبي صج ما تستاهلون يعاقوبنكم المدونين على موقف سياسي إنتوا مالكم ذنب فيه، وفقنا الله وإياكم لما فيه مصلحة الكويت.


أما إضافة اليوم فهي من نصيب الخداي اللي شقهم مسلم بالنص، وأقصد فيها المدونين واللي حسبالهم فاهمين سياسة ومفتحين باللبن، الحين بالله أيهو أبدى لكم، نوابكم اللي صوتوا لهم، وإلا مسلم، وبعدين يوم إن القضية فيها مال عام وأنتوا مشتطين، يا الله ورنا مراجلكم وخلوا مسلم يكمل جميله ويفتر على باجي الوزرا، يستجوبهم واحد ورى الثاني، ومعاهم بالمرة رئيسهم، دام القضية مبدأ، وإلا بس الداخلية اللي فيها تجاوز على المال العام، وإذا طلع معاكم شي من مسلم على الشؤون (تجار الإقامات وفساد الجمعيات التعاونية) وإلا الكهربا (خطة الطوارئ وإنقطاع الماي) أو المواصلات (الموانئ والجمارك)، دقوا علي أوقف معاكم، بس الله يخليكم مو العصر لأن الجو حر.



موضوعي:



قاعد السبت اللي طاف المسيان على البحر بهلتون المنقف، أشيش وألعب بالبلاك بيري، وأنا أحورف، فطنت إن ما ياني أي إيميل، دشيت على الستينغ، كل شي مضبوط، طفيته وشغلته، ماكو شي، فصلت البطارية، ما تغير الوضع، إلا تعالوا، ليش إذا علق جهاز لازم نفصل البطارية، يوم إنه ما في شي ليش يعلق بالأساس، المهم، دقيت من التليفون، وإلا ما يرسل، عرفت الغمندة، الخط مفصول، وأنا لأنه يستقبل مكالمات ومسجات حسبالي الخدمة شغاله.


انغثيت، ولأن الوقت تأخر، رجعت البيت وأنا مجبرت على زين اللي لا يوفقهم دنيا وآخرة، رحت الدوام، مغثوث، ولايعة جبدي، قلت بدق أسفل من هناك، لهيت بالشغل نسيت، المهم دق علي واحد قبل نهاية الدوام، شعندك، ما عندي شي، غدا، فوقه، وين، كيفك، ماكي، الأفنيوز، لأ المارينا، فوقه، متى، الساعة 3.30 أخلص، أطلع وأدق، أوكي، باي، باي، كل المكالمة على بعضها ما خذت دقيقة، مع العلم إن لو نفس المكالمة بين ثنتين بنات، جان يمكن لين الحين ما خلصت من الأحد اللي طاف، الشاهد، طلعت من المكتب 3، وصاحبي باقي له نص ساعة، قلت أسبقه، وبالمرة أمر زين أشوف شنو قلة الأدب اللي خلتهم يقصون خطي، لأني متأكد إن تليفوني ما عليه حتى 60 دينار.


وين أروح وين أروح، تذكرت إن في فرع حق زين بالطريج، مريتهم، طبعا حر يومها، تعال أصفط، وأنزل من السيارة، مالكم بالطويلة، دشيت الفرع، وإلا بنت على الكاونتر، أنا مو متعود على بنات يطلعون بويهي لما أكون معصب، توهقت ما أبي أزف، فقلت لها أبي رقم، خير شعندك، ما عندي شي، بس حضرتكم قاصين خطي، أبي أدفع، أي ليش رقم، روح المكينة هناك، أنا هني انقص ويهي، أي صج روح أي مكينة، ليش ياي الفرع أصلا، المهم رحت المكينة، أشخط الكرت، ما اشتغلت، شهالتبن، حتى المكينة ما تبي تشتغل، جان أتذكر إن الكرت مقلوب، عدلته، شخطته، فتح السيستم، عمى بعينكم جم تبون، نبي 51 دينار، يا مال العمى، 51 دينار وقاصين الخط، لو علي 100 شبتسون فيني، ترفعون قضية؟


دفعت 55 دينار، شبت فيهم 55 حريجة، وأنا ناطر الفاتورة، وإلا مالت الكاونتر ياية، طالعتها، ابتسمت وأنا أصفط الفاتورة، جان تقول لي أساعدك بشي، قلت لها لأ خلصت، جان تقول عطني الفاتورة، عطيتها، قلبت فيها، من زود الحرة، قلت لها خير في شي، جان ترد، لا بس ساعات المكينة تعلق، وما تقبل الفلوس، والناس حسبالها دفعت، عاد هني جان أهد فيها، قلت لها بالله عليج 50 دينار، وخطي مقصوص، أنا عندي بلاك بيري، لما تقصون الخط مو بس المكالمات توقف، حتى شغلي يتعطل، يعني لا إيملات، ولا انترنت، أنتوا مقدرين هالسالفة.


لما هديت فيها وطلعت اللي بجبدي، ابتسمت، جان تشرح لي إن الشركة يقصون خط اللي ما يدفع أكثر من شهر، وإن أسلم حل يا تعطيهم الفيزا يقصون منها دايركت، وإلا تدفع شهر بشهر، وهي تتكلم كنت شوي شوي قاعد أطخ، واكتشفت إني شكثر ضعيف لما تحاول بنية تقنعني بشي، حتى لو كنت مو مقتنع فيه، ويوم طخيت وتأملت هالبنية، وإلا تطلع مزيونة، لبسها مرتب، مكياج خفيف، وفيها جلاح كويتي، ومن النوع اللي خريجة مدرسة انجليزية بس ربعها كلهم ملوت حكومة، وناعمة، جان أخق، وأطقه قري، وقلت لها زين الله يهداهم الشركة يوم إنهم بيقطعون الخط، بعد الواحد ما يقدر يقولهم لأ، بس على الأقل يدزون رسالة الله يهداهم، جان ترد وتقول إن شاء الله أنا راح أحرص إني أوصل هالملاحظة بنفسي حق الإدارة، تامر بشي ثاني، جان أرد عليها لا بس أنا آسف إن خطي انقطع، ما كنت أقصد أخليه ينقطع، وما راح أعيدها مرة ثانية، لام الله من لامكم، وطلعت من الفرع، أقول بقلبي الله يعينهم زين، جم خط عنهم، وجم مشترك، وجم ديرة، صج مسؤولية تحافظ على مستوى الخدمة، قواهم الله، بس الناس الله يهداهم ما يبين بعينهم.


الحين السالفة مو هني، ودي أرد الفرع أبي أشوف البنوتة مرة ثانية، بس شلون أدش الفرع، وأبين لها إني مو خفيف، خاصة إنها موظفة بشركة اتصالات، مو بنك كل يوم والثاني روح سو إيداع عند نفس الموظفة، وطق لك سالفتين عالواقف، ورد اسحب الفلوس من المكينة اللي برة الفرع وإنت ماشي.


وعاد وأنا طالع وإلا محطة الغناء الشعبي مبدعين، أظن 94.8 على الأف أم، كانوا حاطين فريسني، حق فرقة خيطان، المولع قام يلعب، القصيدة عني، أنا مولع في طرد البناتي، بس على حظي أطولهم 150 سم، وبعضهم تيي بالسنتيمتر المربع، المراد، شاقتني اللايركس، وقلت أنقلها لكم، ولما تحريت طلعت حق عبد الله الحبيتر، رحمة الله عليه، وهو شاعر شعبي معروف، من أهل خيطان، ومؤسس فرقتها الشعبية سنة 57، وكاتب أغنية يا بو ناصر واعذاب العين من شي تشوفه مالت رويشد.




الموّلع قام يلعب شايل فنه وجيله ... لا تلومون المولّع في هوى حب البناتي


ويل من مثلي تولّع في هواهن عزتي له ... دوك عيني من سببهن ساهرة عيّت تباتي


واعذاب اللي تولّع في هوى حب الطويلة ... نابي الردفين لي جاك يتخطى بالعباتي


واعذابي منك ياللي لابس برقع وشيله ... صبتني باللي هدبهن سودن دعجن مكحلاتي


أنتي روحي وأنتي عقلي يابعد كل القبيلة ... لاتغلى ياعديل الروح ماعنك غناتي



ملاحة هامة: اللي يبيني أشرح له المعنى، يدز لي مسج على الفيس بوك، أو يعطيني البي بي أم ماله.

Thursday, July 2, 2009

لى مر صوبى بالعمالة ثقل اخطاه

أنا كنت ناوي أنشر هالبوست يوم الأحد، لكن إيمانا بالمسؤولية الوطنية، ورغبة بسد النقص المفاجئ بعد غياب الأصدقاء المدونين الذين زعلوا من نتيجة التصويت منح الثقة لوزير الداخلية أمس، لأن فيهم غارية على المال العام، وعندهم موقف من اللي صار، ولأن الموضوع بكبره ما يهمني، وأنا خلقة ما أشتهي لا مسلم ولا وزير الداخلية، والمدونين أعلنوا الحداد لمدة ثلاثة أيام، وحطوا بانر فيه جيس مال عام وتحته نعي، قررت أنا فهد العسكر، أسوي مدونتي سمردحة، وإن شاء الله كل ليلة عندنا حفلة، وكبوولز حق اللي مو عاجبه من ربع هايف والطبطبائي، لين يطيح اللي في راسهم، لأنكم يا حبايبي صج ما تستاهلون يعاقوبنكم المدونين على موقف سياسي إنتوا مالكم ذنب فيه، وفقنا الله وإياكم لما فيه مصلحة الكويت.


موضوعي:


كل ما أسمع أغينة "مفتون قلبي" لفرقة التلفزيون على الإذاعة وأنا أسوق، يا أطفي التليفون أو أصفط على اليمين لين تخلص الأغنية، طبعا ما يخلى الوضع من شوية تشربك وزفان عالخفيف، لأني صج ما أقاوم كلمات الأغنية اللي كتبها رحمة الله عليه منصور الخرقاوي.


الخرقاوي حق اللي ما يعرفه، كويتي حد الدوسة، كلماته وتصرفاته وشعره، تذكرني بشياب كنت مديم أشوفهم صورهم بدواوين أيام الأبيض وأسود، ولحقت على من بقى منهم، مسرع ما يعصب على أدناة الدون، ويرضى بسالفة تضحكه، مع العلم إنه معصب، لكن مع كل هذا يعز عليه يروح بيته معصب أو شايل بقلبه، إلا لا صارت السالفة فيها داس كوت أو هند.


كويت "الخرقاوي" و"زيد الحرب" و"العسكر" و"بورسلي" و"العدواني"، وايد أسنع من كويتنا اليوم، لكن بين "كويتهم" و"كويتنا"، تغيرات وايدة، بس المعنى واحد، والممتع إن لا كان يايز لهم الوضع ذاك الوقت، ولا ياييز لنا الحين.


أنا وايد تطربني جملة


"يشوقني ترف الحشا فى لفتة الجيد


لى مر صوبى بالعمالة ثقل اخطاه"


أحس إن "ترف الحشا" راكبة بورش وماغطة يمي ولا هامها، على البحر، سفور طبعا، وتلجح بنص عين، لما شافتني خففت وتعمدت توقف على الإشارة الصفرا، علشان اصف يمها، يم سوق شرق على شارع الخليج، وتعطي إيحاء إنها ملتزمة بالقانون، شوية اكسسوارات وديكور ورفعة شعر وحاجب، والسيارة دثرة، وجنطتها ماخذة نص الكشن، وطالع منها طرف الصن بلوك، والنظارة معلقة على طرف الهاندل، وإذا اشتهت تسوي إغراء، سحبتها ورفعت فيها شعرها وسوتها تاج، وكلنكس معفس طايح على الدواسة عليه باجي كحل من صوب ولب لاينر من صوب ثاني، وكل شوية ملتفتة صوبي ومعطتني نظام أنا قاعد أطالع الشارع الثاني، يعني تحرش يرفع الضغط، وإذا طحت عليها يا حورفت بالسي دي، أو لعبت بالمنظرة اللي جدام، وإذا بتضيع الصقلة على أبو إنه مو أنا اللي معجبة، شغلت المساحات، كل هذا والأخت ناطرة بس أفتح لها مجال، وأنا ناطر منها تفتح لي مجال، لكن وين يا خلاف، أنا ما أطيح على هالنامين إلا يا مستعيل متأخر على اجتماع، وإلا طاير بلحق على البنك قبل لا يسكر، أو مواعد واحد وساحب عليه نص ساعة، دايم حظي جذي، وإذا عزمت ونزلت الدريشة علشان أتحرش فيها وأعطيها نظام مرحبة أختي للبيع الموتر، طلعت تسمع أجنبي، ونظامها علشان تكلمها يبيلك توفل بو ستمية نقطة، وأنا هبابي بالإنجليزي أطلب من ماكدونالدز وجبة كت ودايت كوك، وأشوة يحليلهم ملوت المطعم حفظت تسلسل أسئلتهم، يعني لو يسألوني عن شنو أشرب قبل الطلب، عادي أضيع وأروح هارديز لأن اللي فيه مصاروة، وتحس صج إن البيت بيتك، لكن شقول يوم قررت أحاجي راعية البورش طلع لي الخرقاوي وربعه، واشتغلوا علينا اللي ورانا هرنات، زين وين رايحة، قليلة الأدب، لبستني وخذت يمين بدون حتى إشارة، عمى بعينها، يا حبكم حق التعلق، حتى يوم ييت على نفسي عاسرني الحظ، أنا أقول خلكم مع الخرقاوي أبرك.


مفتون قلبي


إي صج، اللي ما يفهم كلام الأغنية لا يعلق أحشم له، علشان لا يسمع كلام ما يسره أو يسرها.


وهذه اللايركس حق التشيكن فيليه فيكم، جود تطلع من بينكم راعية البورش:


مفتون قلبى فى هوى الغزلان يا عبيد


مسكين طراد الهوى وا كبر بلواه


يشوقني ترف الحشا في لفتة الجيد


لى مر صوبى بالعمالة ثقل اخطاه


اقول يا زول المها يا باشة الغيد


ارفق بحال المبتلى إنت سبب داه


أقفى وخلانى وحيد اقطع البيد


لحول اش بيدي تعدتنى مطاياه


طفل سنا خده كسر عينى من بعيد


سبحان رب صوره يوضى من اغطاه


يمشى يدق كنه يساير صوت تغريد


ينساب مثلاة النهر من زين ممشاه