مشكلة بالكويت لما تقرر تدخل في علاقة، طبعا من حيث المبدأ الواحد يتعب علشان يلقى واحد آدمي يرافجه، والبنت كذلك، لأن الناس أخلاقياتها صايرة بالنازل، اختلطت القيم ببعض، واستوردنا ثقافات ذوبت هويتنا، بس هم مو مشكلة، ولا هذا موضوعي.
عندما يقرر أي شخص محترم التعرف على فتاة محترمة، تكون حدود العلاقة بينهما صداقة، وأساسها الاحترام بعد الإعجاب بفكر أو منطق أو شخصية، كون المدخل للعلاقة بين طرفين يجب أن يعبر باب الإعجاب، مع ملاحظة إسقاط الجانب الجمالي من المعادلة، أولا لانتشار عمليات التجميل ولكونه غير ذي صلة بمسألة الصداقة.
في الكويت المسألة بالغة التعقيد، فالطرفين يفتقدان لأبسط إمكانيات التواصل، وعادة ما تنتهي اللقاءات الأولى سريعا، وتذوب فيها أحاسيس كانت تنتظر اللحظة المناسبة للانعتاق، يلتقيان تشتعل الشرارة ثم تبرد فجأة، فتخبو ويفترق الطرفين دون أي نتيجة تذكر سوى أن هذا التقى بتلك وانتهى اللقاء صفر – صفر.
أمس قضيت ليلتي مع هيو غرانت بفيلم "Love Actually" ومن هنا اتقدت فكرة البحث في تركيبة العلاقات بين الجنسين في الكويت، وإن كنت شخصيا أرفض اعتبار "الجنس" كمؤثر وعامل أساسي بالعلاقة، رغم أنني لا أنفيه ولكنني أقلل من شأنه، على الأقل في البدايات، حتى لا تتحول العلاقة من إنسانية إلى شبقية.
في الكويت، عادة ما تكون الأمور معقدة بشكل صعب، فلا توجد بيئة ممكنة للتعارف والانجذاب سوى مقاعد الدراسة أو العمل، وفي بعض الأحيان إن كان هناك نشاط سياسي أو اجتماعي، وعليه تتحول جميع المناطق الأخرى إلى مساحات للتعارف من خلال مواقع الكترونية أو مجمعات أو حتى الشارع، لتختصر العلاقة بالتحرش والمغازل وتبادل الأرقام بهدف التواصل، وهنا تبدأ رحلتي.
من خلال تجاربي ومراقبتي أجد أن المشكلة تدور حول الإشارات التي يجب على كل طرف أن يحسن إرسالها واستقبالها.
في سلايدر ستيشن دخلت مع صديقتها .. جلست على البار .. تفقدتا المنيو .. دخل مع صديقه .. لم يكن هناك سوى المقعدين المحاذيين لها .. جلسا .. وبدأ الفيلم الكويتي .. هو يلتفت عليها يتفقدها قبل المينيو .. وهي تشعر بذلك وتهمس لصديقتها فتتفقده بالوكالة ونيابة عنها .. يتهامسان .. يقترب منه صاحبه هامسا .. ثم لا يحدث شيء.
يطلبان .. يصل الأكل .. يشرعون بتناول ما طلبوه .. تلفت عليه والسوس يقطر من فمه .. يشعر بالحرج .. يلتفت إليها يجدها تفترس صحن الكوماندو فرايز وبقعة كاتشب استوطنت طرف خدها المطل عليه .. تتجاهله .. تلتفت ناحية صديقتها .. تنبهها للكاتشب .. تحترق من فرط الإحراج .. يتحول العشاء إلى مشروع مواجهة متوترة بين الطرفين .. هو وهي وصديقه مقابل صديقتها .. ينتهيان .. يجلسان طويلا دون أي شيء يذكر سوى تبادل النظرات والصمت .. كلاهما يريد أن يحدث الآخر، يعبق الود جو المطعم مع رائحة القلاي، تقرر أن تطلب الحساب ويقرر هو كذلك نفس الشيء .. تصل فاتورتها فتدفع بالبطاقة .. تهم بالرحيل .. يحاسب هو .. تصعد إلى دورة المياه .. ينتظرها محضرا جملته الافتتاحية .. تعود مختلفة .. تشعر بأنه سيقدم على محادثتها .. تجلس حتى تعطيه الفرصة التي يريد .. يقدم .. تلتفت إليه .. يجفل .. تضيع الفرصة .. تحمل حقيبتها وترحل مع صديقتها ويعقبها هو وصديقه بعد تردد ويختفيان خلف الحاجز الفاصل بين الطاولات والفاليه.
نصيحتي:
كلماها متى ما شعرت بذلك فالمهم النتيجة لا الوسيلة
مدي له طرف الخيط ليلتقطه فقد بذل جهدا قبل قراره
الدرس المستفاد:
تناول السلايدر مع منديل
تجنبي استخدام الكاتشب


20 comments:
مساء الخير ..
زيارتي الأولى لهالصفحة ، و ما راح تكون الأخيرة ..
من وجهة نظري ،
صداقة الرجل بالمرأة ..
تحايل مُسميات لا أكثر !
~~
علاقة الجنسين عموماً ، لا تحتمل صداقة مو عن مُجتمعنا الكويتي ، و لا نظرة الناس ! و لكن ، من مبدأ تحريمها .. و هني مرجع الأمور كلها ،
نعم ..
يكون في احترام متبادل
سواء في جانب عمل أو شيء من هذا القبيل
و التواصل يكون بـ حدود ، لا يصل لـ معنى "الصداقة" بما تحتويه الكلمة !
\
يعني مو تلفونات و ميانة و طلعات ما إلى ذلك ..
انا شخصياً ، أرفضها !
بعدين ،
نادراً ما تلقى شباب يفكر في علاقة
"بريئة"
:)
زمن المنديل ولى وراح وراحت معاه الاغاني الحلوة من: منديل الحلو, يا منديله, على دقة قلبي, بغنيله لي ميل وحدف منديله كاتب على طرفه اجيله... واحتل مكانه التشو
:p
تلوع جبدي من اللي يمشون حلجهم بالكلينكس عقب كل لقمة وكل دقيقة اييهم الويتر يخمخم كلينكساتهم "كلش مو متبصرة باللي دار مداري"
.
.
.
مشهد الأكل ذكرني بعادل امام لما كان قاعد يوصف حق احمد زكي طريقة شربه للشوربة... "اخوك بقى عامل فضايح, صوتي جايب لميدان التحرير, عامل ازاعة شوربة"
ما اطول عليك ولو اني طولت وخلصت...أخير حلو الفيلم؟ عاد انا احب هيو غرانت, وهل ينفع اشوفه اثناء تناولي لسلايدر من برجر بوتيك مع كلينكس التعاون؟
:p
سلايدر ستيشن يساوي
lollipops, Peking duck and dr.pepper
و أحب أروح هناك بروحي
و عادةً يصدف إن ماكو أحد بالمطعم بكبره
و على طاري سلايدر ستيشن و هو فاضي أو المجتمع الكويتي، مرة سويت اختبار "هل أنت كويتي؟" .. طلعت بدون
هاهاها عجبتني الدروس المستفادة :P
انه اقول احسن شي كل واحد يروح البيت وياكل حب شمسي
ما احلى الحياة بدون معرفة الجنس الاخر اريح واونس صدقوني جربووووووووو
صعب الكلام إلي تقوله فهد
والأصعب إنك اتلاقي حل ممكن يضمن
للأثنين علاقة نظيفه محترمة ما تخرج
عن نطاق الأدب و الود المتبادل
الدرس المستفاد : كوني أحب أفلام هالممثل بشوف الفلم
;)
مرحبا فهد....
المشكله بالكويت انه الاغلبيه فاهمين العلاقات غلط ..!!؟؟
وفاهمين الحب غلط ...
؟؟!!
وتعال صحح المعلومه
ومفيش فايده ...
المهم انت شخبارك لي الحين ما طبقت
؛)
صبحك الله بالخير
في البداية قلت ان العلاقة يجب ان يكون أساسها الاحترام بعد الإعجاب بفكر أو منطق أو شخصية واسقطت الجانب الجمالي, عيل شنو بيكون سبب محاولته لتكوين العلاقة مع وحدة ما يعرفها بالمطعم لا يعرف شخصيتها ولا منطقها ولا فكرها ؟
اعتقد في الغرب لما يتعرف على وحدة يقدر يعرف منطقها وشئ من شخصيتها في اللقاء الاول واهم يشربون قهوة بس بالكويت بتقعد تتكلم عن اكلاتها المفضلة والاكسسوارات من وين بيعرف منطقها الا اذا كان ساحر !
شكراً
LOOL
بس على فكره كلامك صحيح من حيث العلاقه تنتهي بعد أول لقاء
كل شي يشتعل ثم فجأه يبفحأه يبرد
الدرس المستفاد
ماله ادش علاقه من أساسه
:p
ما اعتقد انه اكو علاقه صجيه ممكن انه تبتدي بمثل هالموقف و اذا ابتدت لابد انها تنتهي
فالدرس المستفاد
اكل بدون كلنكس و ما اتجنب استخدام الكتشب و اللي بشوف يشوف :P
دام هذي النهاية ؟
استخدمي الكاتشب .. ولايهمج
;p
كويتي و يفكر بالصداقة مع بنت ؟ مستحيييل!
باختصار"لأن الشرقيّ لا يرضى بدور غير أدوار البطولة"
والعلاقة دائما إذا ما طالت تتحول من إنسانية إلى شبقية!
أثرا هذي سالفة سلايدر أشوف الناس طق مطاقق عليه ،، طاح حظ برجر بوتيك الفقير ،،
بس انك تشوف فلم رقيق نفس
Love Actually
صدمه كبيره بالنسبه لي خاصه ان الفلم مافيه ولا بوكس ولا مسدس و لا تشفيطه !!!
hugh grant
أحسن ممثل يمثل دور المحب في نظري لأن خدايه واقعي ،،
ليش ينحرجون الناس من الكشب و السوس !!! عادي
وايد وايد وايد أحب تعليقات
chandal/danchal
مبدعه :)))
انا برأيي إن الصداقة بين الجنسين موجودة
ودائما الرجل يحاول إنه يطور هالعلاقة إلى علاقة شبقية على قولتك
والبنت تدري بهالشي ومتغافلة عنه وبهالحالة أهي تكون المتحكم بهذه العلاقة ومدى تطورها
وطبعاً هالعلاقة ماتمنع إن في علاقات صداقة بين الجنسين سوية وحقيقية
وعلى طاري هيو غرانت
تصدق
يبي لنا فيلم كويتي جذي رومانسي خفيف بأجواء حميمية يتكلم عن هالعلاقات بطريقة بسيطة
بس المشكلة من وين نييب ممثلين نفس هيو غرانت
:)
العلاقة بين الرجل والمرأة موجوده
والصداقة أيضا بينهم موجوده
لكن مثل ما قالت Dreama ..
لازم تكون بحدود ,
ونادر ما نلقى الشخص اللي يلتزم بهالحدود
إذا المرأة ما تعدت سياج الإحترام والرزانة
وكانت واثقة إن الإنسان اللي جدامها
ماراح يفترسها أو بالأحرى متحصنه
ومثبطه أغلب احاسيس الإنجذاب ناحيته
إهني بتصير في صداقة .. لا وبشكل محترم بعد
بس للأسف الأغلبية من الشباب
يَطمح لغير هالمطلوب , يطمح بإمتلاك الأنثى , وافتراسها من أول مره
وفكرة التحرش , أحياناً في شباب فعلاً
تعجبه البنيه اللي شافها , بس منطقياً
اعتبره مجرد إنجذاب للشكل الخارجي
وإذا فعلاً كان في اعجاب حقيقي يعتمد على طريقة الدخول الرجل لهذي العلاقه
هل من الباب أو من الشباك ؟ ;)
ويعطيك العافيه
للأسف هذه الطريقة لا تتم فقط في المطاعم
بل في الجمعيات و المسافط و المجمعات و الممرات و غيره !
و اذا ما نتج عنها بقعة كتشب أو مايونيز سايح .. فــ سينتج عنها أي موقف محرج
أو " طيحة " .. او أي حدث غير متوقع
ببساطة لأن البيئة التي اختيرت للتواصل هي بيئة فاشلة و لا تجلب إلا " الفشلة" و الفشل !
و بالفعل مثل ما قلت .. تذوب كل المحاولات و تتلاشى
مع أني بالمناسبة ضد علاقات التيك أواي و المطاعم و المجمعات ..
لأنها تثير الخجل في نفس الشخص على المدى الطويل بإعتقادي.
العلاقات في الكويت .. " شرباكة "
كومة معقدة من الخيوط .. يصعب فكها
فالرجل في مواجهة زوجته بمفردهما ،أو العكس .. يواجه صعوبات في التواصل و الفهم .. لأنها احنا ما تعلمنا أساسيات أو مبادئ التعامل مع الانسان اللي امامنا .. غالباً نكون مترددين أو خجلين أو مو متعودين :)
فا شلون اللي يشوفها بمطعم أو غيره ؟!
:
تفكيرك و تحليلك مميز .. و أصلي :)
- آنا مارّة على هالبوست من قبل بس مادري شلون ما علّقت !! :\ -
أطمع بـ رأيك في القصة الأخيرة
تحية :)
:
easy:
العلاقات بالكويت عباره عن
"استمتاع لحظي"
يعني ماقصر. جبر ابخاطرها. مجابله المنظره ساعتين قبل الطلعه احد ونسها باهتما لحظه
و نفس الشي صاحبناالي حالق و مضبط القفل تعطيه نظره على الماشي ايمشي فيها باقي يومه
no mre no less
احنا مو في بيئه تسمح للواحد يطلب البنت و يقولها صراحة
"انا معجب فيج"
و ان كان انقال عنه ما لا يقال:
ما يستحي .. الي فيه الي ما فيه.. شالجرأه
شلك بهاللغوه الزايده. متع ناظريك FREE OF CHARGE
TO 'love actually"و لي عزمت
pay an extra CHarge حق بنت الحمايل
-------
الكتشب و السوس ايهوون ! شتقول بالي جاك الحركه و حاط تقويم شفاف و لي ابتسم اتشووف العجب
هذااي كلينكس ايكفيــه
يسلموو على النصايح الاخيره
:P
funny intake :)
Dreama | R:
وجهة نظر محل تقدير بمناسبة الزيارة الأولى
chandal/danchal!!:
كل زمن وله منديله
وعوافي على البرجر .. بس ليش استخدمتي كلينكس التعاون مو اللي براندد على اسم المنطقة
Deema:
لا يسمعج جويهل .. محنا ناقصين لبحة
بدون تعليق:
ليش حب شمسي كواسكو؟
الجودي:
I hope you liked the movie
صبا:
المشكلة بالكويت إن ماكو أحد فاهم أصلا
نمووول:
من نوع الاكسسوار ممكن نعرف نوع البنت، ومن حطة المكياج نعرف شخصيتها بالكويت
why me:
esay come .. esay go .. and some times esay jet
;P
*Being One:
ويقولون ليش الشباب يعلقون على كل شي
Shaikha:
بدون كلينكس مثل الأخت اللي فوقج بعد؟
طوق الياسمين:
بطولة على صداقة ما يركب يعني؟
candle:
السر بالصوص
أنا أصلا ما أشوف هالأفلام
أفيتار ما شفته ولاني شايفه لأنه خيالي
7osen:
خوش كلام
وعن الفيلم عندك خف الطينة طارق العلي وإلا البلام
حَافِـيَةُ الَقَدمَيّـنْ ولِبَاسِي المَطـرْ:
الحدود توضع لتحترم ولا يتم تخطيها
Super Sara:
العلاقات بالكويت متاهة
وأتفق معاج بمسألة التواصل بين الطرفين
NOIR:
بس ساعات يطلع أهو مسكين ,محد يجبر بخاطره
بنات الحمايل يبيلهم بلس بلس فوق الاكسترا تشارج
Fishah:
حاضرين
ray:
am glad that you enjoyed it
والله ياخو فهد انت تجيب شغلات ع الجرح، واعتقد كلامك ينطبق الى حد قريب بالمجتمع الخليجي ككل وان اختلفت التركيبات الاجتماعية... اعتقد يجب وضع اساس قوى لحدود العلاقة والبناء يشترك فيه حتى المجتمع... كخليجيين، اعتقد في بعض الاحيان الجدر تنهد بسرعه البرق :).
Post a Comment