بمناسبة حلول ذكرى عيد الحب فالنتاين،
أحب أهني الكل وأتمنى من الحكومة والمجلس بما إنهم تعرفوا على بعض، إن نواب المجلس
العسرين يقبلون ابتسامة الحكومة ويدورون حواليها، وكل واحد يقول لها كلمة غزل من
صوبه، وبعدها تاخذ رقم اللي تبيه منهم يصير زوج المستقبل، وتبتدي تواعده إلى أن
يقررون يعلنون علاقتهم على الملأ بدون ما أحد يدري طبعا، ويبتدون يقزون مع بعض على
الدائري السادس مع حرصه على أن يدبل باقات الجامات على يمين ويسار السيارة حفاظا
على الخصوصية.
وبعدها تخف الباقات تدريجيا إلى
أن يصلون عقب شهر من المكالمات الظهرية والمسائية وقبل الصباحية التي تحتوي عبارات
حبيبي قوم وراك دوام (لأنه وراه امتحان تأمين بالمعهد التجاري مو اجتماع صناديق الأسواق
الناشئة بالهيئة العامة للاستثمار)، وبعدها راح يكون تحدي أكتيفيا أي اتجاه بتروح
العلاقة؟ الطوفة وإلا السقف؟
وبحكم الخبرة لما تتصنف العلاقة
على إنها علاقة بين المايتاين محد عارف لها سقف من طوفة، يقرر الحبيب ياخذ
المبادرة ويدخل ساخن، فيروحون سينما السيارات مع بعض بدون باقات ويمدون السماعة وخرطوم
التكييف، ويعلقونها ورا السايق مثل باجي العوايل على اعتبار إنهم عايلة مثلهم مثل
غيرهم، وبعد يزيدون عليهم بطلب بوبكورنين واثنين هوت دوج ودايت سفن.
وبدون طوفة وسقف ما ينبني البيت،
فيقرر الحبيب يقدم تنازل أكبر ويسوي أب قريد للعلاقة مع الحبيبة، وتنتقل المسألة من
سوالف بسيارة إلى سوالف في باص عائلي كبير، وأنت وحظك يا يدعم الباص وينقلب أو
يكمل ويوصل محطته.
لكن فجأة، وعقب كل هذا يقرر
الحبيب إنه ما يحب الحبيبة وترجع عليه المسائل عايدي ويطلع جدامه استحقاق أكبر منه،
ويكشف إنه لازم يرد الدب وباجي الصور وصندوق العدة، ولأنه تصرف بالدب وما عاد تحت
إيده، تتحول القصة من حب بين طرفين إلى واحد أخذ دب ما يستحقه من وحدة حبته في يوم
من الأيام وأهو ما يستاهل حتى دب.
وفي هذا الوقت يدخل واحد
كحيان بس ساكب بالغلط محل ذهب يبي يدق تليفون لأن تليفونه انفصل فجأة، وفجأة بما إن الموضوع
صار فجأة .. تصيده وحدة على الباب ويتعرجب وتقول له سلامتك يا بعد عمري وينحرج
ويغمض عيونه من الفشلة وتنهدل بكلته على كتر ويشوح بشعره وإهي لا تزال تنتظر منه
أي مؤشر على استمرار السالفة وإلا تاخذ مضعدها وتفل؟
هل تاخذ المضعد وتمشي وإلا تعطي
بارقة أمل لواحد سكبة داخل محل ذهب يدور هدية حق رفيجته .. اللي أتمنى أن أكون
أهي، لأن في حياتي محد دز لي بالفلانتاين شي في ذهب.
ولأن الأمور ليست كما تبدو
عليه، ولأن الأبعاد الظاهرة بالمرآة غير حقيقية، يقرر النائب يدخل بالحكومة ويصير
الوضع محلل، وتيبب الحجية العودة والدموع تخالط محياها، وتطلع رفيجة البنت بالمشهد
وتقول حق رفيجتها ترى كانت عينه علي لما كنت يمج بالسيارة، بس لأن كانت حايشتني
انفلونزا ما قدرت أرد عليه لما قال هلا بالحلوة .. ممكن انتعرف؟، لكن أنا روحي
رياضية وعليج بالعافية بس حطي بالج منه، وتبتدي تحط العصي بالدواليب وتتهدد
العلاقة بين الطرفين، ويقرر الوزير المحلل يزعل قبل الملجة، وتتعقد الحسبة وتدخل
الحكومة بموعد الاستحقاق الدستوري ومحد يدري شيصير؟
وفجأة بمناسبة الفالنتاين، يدخلون
الناس ثري سكستي ويلقون الحبيب والحبيبة قاعدين على طاولة وحدة وعليها وردة حمرة
ويتبادلون كلمات الغزل، ويمثلون عليهم إنهم يحبون بعض فيمثلون عليهم الناس إنهم
يتحلون عليهم، لين يعلنون تشكيل الحكومة أو يلعنون خيّر بعض.
.. وهابي فالنتاين أوووول


0 comments:
Post a Comment